Get Adobe Flash player

منظمة تموز تنظم ورشة عمل لشباب الجامعات لإبداء أرائهم حول شكل الدولة المدنية الحديثة

قراءات نقدية لقانون محو الأمية في العراق والبيئة المدرسية

وزارة المرأة وناشطات يدعون الى تشريع قوانين تساوي المرأة بالرجل

قائمة كتاب آراء ومواقف

بحث في الموقع

النشرة البريدية

أسمك  :
أيميلك :
 

قناة الدليل


نحن هنا العراق

الفيس بوك

خريطة زوار الموقع

التفاصيل

ندوة حوارية لمركز المعلومة للبحث والتطوير


2016-09-23

ندوة حوارية لمركز المعلومة للبحث والتطوير

 ضمن انشطة المنتدى الاجتماعي العراقي بموسمه الثالث، أقام مركز المعلومة للبحث والتطوير ندوة حوارية حملت عنوان (تقنيات واسلوب اللاعنف في الحركة الاحتجاجية) على قاعة اور في منتدى المسرح يوم الخميس 22-9-2016  حضرها عدد من النشطاء المدنيين من داخل العراق وخارجه المشاركين في اعمال المنتدى.

تحدث في الندوة الناشط المدني الدكتور جاسم الحلفي عن أسلوب اللاعنف في الاحتجاجات وكيف أصبحت منهج للمطالبة بالحقوق وكيف ان التظاهرات حافظت على سلميتها على مدى اكثر من عام ولا نستطيع الاستغناء عن هذا المنهج على الرغم من محاولات السلطة سحب حركة الاحتجاج والمحتجين إلى أسلوب العنف كذلك اخذت اساليب الترهيب متمثلتاً باعتقال المتظاهرين وضربهم بل ذهبت الى اكثر من ذلك حيث سجلت حركة الاحتجاج سقوط شهداء بين صفوف المتظاهرين بالإضافة إلى التشهير والتنكيل من خلال القنوات الاعلامية المدفوعة كذلك المحاولة للتقليل من شأن الحركة الاحتجاجية وتقزيم دورها في صناعة رأي عام غاضب واتبعت ايضا اساليب عديدة للتضييق على المحتجين كمنعهم من إدخال الصوتيات وعرقلة وصولهم الى ساحات التظاهر ودخول مجاميع تحمل السكاكين  ومحاولات عديدة للاستفزاز، كل هذه الأساليب التي استخدمتها الحكومة هي محاولات فاشلة ولا تستطيع أن تغير من أسلوب وفكر المحتجين في العراق، فالتظاهرات لم تعد مقتصرتاً على فئة معينة او نخبة بذاتها دون غيرها وانما امتدت الى جميع شرائح وطبقات المجتمع والجميع شهد مشاركة مئات الالاف ان لم نقل الملايين من افراد المجتمع في الحركة الاحتجاجية ولم تعد المطالبة بالعدالة الاجتماعية على سبيل المثال حكراً على جهة معينة بل بات الجميع ينادي بها والجميع يطالب بالاصلاح الحقيقي لا الترقيعي!  
أما بخصوص الدخول إلى المنطقة الخضراء فقد بين الحلفي بأن هذا الموضوع لا يعتبر اسلوب عنفي من قبل المحتجين وإنما هو تصعيد للحراك الاحتجاجي هذا من جانب ومن جانب آخر لا يوجد هناك قانون يمنع المواطنين أو المحتجين من دخول المنطقة الخضراء ..فالمنطقة الخضراء ليست حكرا على فئة أو شريحة معينة من المجتمع، وفي سؤال من احد الحضور حول التنسيق بين التيارين المدني والصدري وماذا بعد هذا التنسيق أجاب الاستاذ جاسم الحلفي بأن ساحة الاحتجاج هي  ليست مملوكة لأحد وإن المطالب لا تعني فئة دون اخرى فالجميع يعاني من نقص الخدمات كذلك الفساد الذي ينخر جسد المجتمع فهو ايضاً يطال الجميع، والحال نفسه من الناحية الامنية فاليوم لايوجد احد لم يكتوي بنار الارهاب، هذا من جهة ومن جهة اخرى فأن التيار الصدري اليوم قد تغير حيث نراهم ينظمون حملات وانشطة تصب في خدمة الصالح العام ونأخذ مثالاً حملتهم لمكافحة زهرة النيل التي تشكل خطراً كبيراً على المياه في العراق كل هذا لم يأتي من فراغ بل هو نتيجة تراكمات وعمل مشترك وبلورة افكار مشتركة ونحن اليوم نلمس ايجابيات هذه الانشطة.

المزيد من العناوين

التصويت

ما تقيمك لدور منظمات المجتمع المدني في مناقشة مسودات مشاريع القوانين؟

 دور فعال
 مقبول
 ضعيف
 غير محسوس
النتيجة

مواقع ذات صلة

مواقع شريكة

أحصائيات

عدد الزوار حاليا : 2
عدد زوار اليوم : 129
عدد زوار أمس : 264
عدد الزوار الكلي : 239625

الساعة الآن